من نحن

من نحن؟

نحن مجموعة من الشباب العُمانيين المؤمنين بعدالة القضية الفلسطينية، انبثقنا من واقعٍ يرى في المقاطعة وسيلة مدنية سلمية مؤثرة لدعم الحق ورفض الظلم.

الدافع

لماذا نحن موجودون؟

نحن موجودون لأن المقاطعة، رغم انتشارها، ما تزال تفتقر إلى التنظيم والاتجاه الموحّد داخل السلطنة. نؤمن أن العمل الفردي المتفرّق يحتاج إلى تنسيق، توثيق، وتوجيه حتى يصبح مؤثرًا وفعّالًا. وجدنا أن دورنا هو تحويل المقاطعة من فعل عاطفي لحظي إلى مشروع وطني واعٍ، يبني ثقافة المسؤولية، ويُبرز أثر الوعي الشعبي في صناعة الموقف الأخلاقي والاقتصادي.

الوجهة

إلى أين نذهب؟

نطمح لأن نصبح المرجع الأبرز في سلطنة عُمان في كل ما يتعلق بالمقاطعة، من حيث الوعي، المعلومة، والتأثير، وأن نكون حلقة وصل بين الجهود الفردية والمجتمعية، حتى نصل إلى مقاطعة منظمة ومؤثرة تحظى بوعي شعبي واستدامة مؤسسية. غايتنا أن تصبح المقاطعة في السلطنة ثقافة مجتمعية ثابتة لا موسمية.

رؤيتنا

أن تكون المقاطعة نموذجًا واعيًا ومسؤولًا في الدفاع عن العدالة والكرامة الإنسانية، تُسهم في نصرة المظلوم، وتعيد بناء الوعي الشعبي تجاه دوره الأخلاقي والاقتصادي في العالم.

قيمنا

قيمنا الجوهرية

  • الوعي والمسؤولية

    نؤمن أن الوعي هو أساس المقاطعة وأن كل فرد مسؤول عن أثر اختياره.

  • المصداقية والشفافية

    نلتزم بالتحقق والتوثيق قبل النشر، ونعتمد الحجة والمعلومة لا الانفعال.

  • الاستقلالية

    مبادرتنا مجتمعية غير حزبية، لا تمثل جهة رسمية ولا تتبع أي تنظيم سياسي.

  • العمل الجماعي

    نؤمن أن أثر الفريق الواحد يفوق جهد الأفراد المتفرقين.

  • الاحترام والالتزام بالقانون

    نمارس المقاطعة في إطار وطني يحترم القوانين العُمانية ويحافظ على وحدة المجتمع.

  • الإبداع والتجديد

    نسعى لتقديم المقاطعة بروح جديدة، عبر الفن والإعلام والكلمة والحدث الميداني.

كيف نعمل

الاستراتيجية العامة

  1. تنظيم المقاطعة داخل السلطنة من خلال قاعدة بيانات للرصد والمتابعة
  2. رفع الوعي العام عبر محتوى متنوع
  3. إبراز النماذج الإيجابية ودعم الملتزمين بالمقاطعة وتشجيعهم
  4. فضح الشركات والأفراد المتعاونين مع الكيانات الداعمة للعدو بمهنية وقانونية
  5. تنظيم الفعاليات الواقعية للتثقيف والنقاش العام حول المقاطعة
  6. تعزيز الشراكات مع الجهات الأكاديمية والإعلامية والمجتمعية